تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر

اهلا و سهلا بكم في منتدى طلبة جامعة اليرموك / العقبة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أخلاق العالِم والتلميذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تهاني
اداري متميز
اداري متميز
avatar

عدد المساهمات : 364
نقاط : 686
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: أخلاق العالِم والتلميذ   31st يوليو 2010, 16:06

(أخلاق العـــالِم والتلميذ )

سأل عالم تلميذ: منذ متى صحبتني؟

فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة...

فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟ !

قال التلميذ: ثماني مسائل...

قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟ !

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب.

فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع ...

قال التلميذ:

الأولي :

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه

فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .

الثانية:

أني نظرت إلي قول الله تعالي :

'وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى '

فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله .



الثالثة :


أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع

ثم نظرت إلي قول الله تعالي: 'ما عندكم ينفذ وما عند الله باق'

فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .

الرابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه،

ثم نظرت إلي قول الله تعالي: 'إن أكرمكم عند الله أتقاكم'

فعملت في التقوي حتي أكون عند الله كريما .

الخامسة:

أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا،

وأصل هذا كله الحسد،

ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: ' نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا '

فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .

السادسة :

أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا

ونظرت إلي قول الله تعالي: 'إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا '

فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .

السابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق

حتي انه قد يدخل فيما لا يحل له،

ونظرت إلي قول الله عز وجل: 'وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها'

فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده .

الثامنة :

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل علي مخلوق مثله, هذا علي ماله وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته وهذا علي مركزه

ونظرت إلي قول الله تعالي 'ومن يتوكل علي الله فهو حسبه'

فتركت التوكل علي الخلق واجتهدت في التوكل علي الله .

فقال الأستاذ: بارك الله فيك

خذ ستين ثانيه من وقتك فقط وحاول نشرها

ولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا الأمر

' إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا'

سبحان الله - الحمد لله - لا اله إلا الله - محمد رسول الله - الله اكبر - اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه

اذكر الله ، واجمع بعد بضع ساعات حسنات كثيرة جدا .

وتكون سببا في قيام الناس بذكر الله عز وجل

' ما عندكم ينفذ وما عند الله باق '

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همم تعانق القمم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 72
نقاط : 165
تاريخ التسجيل : 27/06/2010
العمر : 33
الموقع : ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: أخلاق العالِم والتلميذ   12th أغسطس 2010, 06:41


جزاك الله خيرا على المشاركة الجميلة والمؤثرة




________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تهاني
اداري متميز
اداري متميز
avatar

عدد المساهمات : 364
نقاط : 686
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: أخلاقيات مهمة ... هل يمكنك أن تسامح ... وتنسى ؟؟؟؟؟   25th أغسطس 2010, 02:31

هل يمكنك أن تسامح وتنسى؟

.

إذا سامحت بصدق هل نسيت ؟ كم مره سمعت التعبير المتداول " سامح وإنسى" ؟ دائما يقول الناس إن من السهل أن تسامح لكن من الصعب أن تنسى.
ومع ذلك كثير من الأشخاص يجدوا صعوبه حتى فى التسامح. لمصلحتك النفسيه يجب أن تسامح. يجب ان تعرف لا يوجد شىء يسمم حياتك مثل الطريقه
التى تتعامل بها مع المضايقات أو الإساءات التى مرت بحياتك.
قد يعتقد البعض إن التسامح ناتج عن الإراده, لأنهم يعتقدوا إنك ببساطه يمكن أن تسامح وتنسى بقرار منك.
هذا المفهوم خاطىء لسببين .أولا نادرا ما ينسى الإنسان الإساءه. ثانيا يبدأ التسامح كتصرف من الإراده و يكتمل فى القلب.
أى الإراده وحدها لا تكفى. بمجرد أنك قررت أن تسامح, يجب أن تضغط على مشاعر المراره أو الكراهيه داخلك أن تتوقف.
إذا لم تفعل ذلك ستظل حبيسا فى سجن الإحساس بالمراره و يظل الجرح ينزف ولا يشفى ليجعلك تسامح.
ستظل تتراواح بين الألم ومحاوله التسامح.

الخطوات التاليه قد تساعدك على إكتساب القدره على التسامح والنسيان:ــ

الخطوه الأولى :ــ إعطى هذا الشخص الذى أساء إليك أو أغضبك الفرصه أن يعتذر إليك . بالرغ من إنك غاضبا ولا تريد أن تستمع إليه , من المهم أن تحصل على هذا الإعتذار حتى تستطيع أن تسامح بعد ذلك أن تهدأ. بدون هذا الإعتذار فإن غضبك سيتحول الى مراره تستقر داخلك ويصعب عليك التخلص من هذا الشعور.ستجد نفسك تسأل نفسك عن ما حدث مما يضاعف من شعورك بالإسائه أكثر مما يحتمل الموقف. أنت لست فى حاجه لهذا التحليل المؤذى الذى يعمق إحساسك بالألم. إن قبول الإعتذار سيساعدك على البدأ فى الشفاء. كن متفتحا وإستمع لهذا الإعتذار الذى تستحقه من أجل التخلص من الألم الذى تسبب فيه هذا الموقف . فى النهايه ستنسى الخطأ الذى تسبب فى هذا الألم شيئا فى شيئا حتى يتلاشى ويصبح ذكرى موقف عدى فى حياتك.

الخطوه الثانيه: إستمع لشرح ما حدث. بهذا الشرح قد تكتشف إن الموقف لا يحتاج كل هذا الألم الذى شعرت به. إن الشرح يزيل أى سوء فهم قد يكون حدث. إسأل أى أسئله تحتاج إليها لتستوضح ما حدث. إستمع للأجابات بعمق وتمعن. إن وصولك لأصل المشكله وسبب حدوثها قد تجد فيها ما يخفف من الألم وبالتالى تقبل الأعتذار وتجد فيها فرصه لنسيان ما حدث وتستمر فى حياتك.

الخطوه الثالثه: إدراك إن كل الناس تخطىء حتى أنت نفسك. إننا بشر ولسنا ملائكه. إعتبر ما حدث مجرد خطأ بشرى يمكنك من قبول الإعتذار عنه ثم التسامح والنسيان. هل هذا الخطأ يحتاج لوقت طويل للنسيان؟ نعم ولكن إذا تكرر الخطأ من نفس الشخص, أو إذا كان الخطأ كبيرا لدرجه لا يسهل معها التخلص من الألم. الأهم أن تتذكر إن الإنسان غير معصوم من الخطأ, وإسأل نفسك إذا كان هذا الخطأ صادرا منك , هل كنت ستحتاج أن يسامحك الشخص الذى أخطأت فى حقه؟ إذا فعلت ذلك سترى الجانب الآخر من المشكله وإنك إرتكبت مثله وسامحك الطرف الآخر بل وأصبح من أعز أصدقائك الآن. هل أسأت دون أن تشعر بذلك؟ فى أحيانا كثيره نعم. لذلك يجب أن تعطى الشخص الذى أساء إليك هو أيضا هذه الفرصه للإعتذار والشرح حتى ينتهى الموقف برضاء الطرفين وتستطيع أن تسامحه وتنسى.

الخطوه الرابعه: خذ وقت كافى للنسيان. التسامح ليس شيئا سهلا يتم بضغطه زر كما يعتقد البعض. كلما عمق الجرح أو الإساءه زاد الألم وقلت القدره على التسامح والنسيان. قل للشخص الذى أساء إليك إنك قبلت الإعتذار ولكنك تحتاج مساحه من الوقت ليلتئم الجرح وتنسى ما فعل. إشرح له أنت كم تألمت من خطئه , وكم كانت صدمتك أن الخطأ جاء منه بالذات, حتى لا يفهم إنك ترفض التصالح معه , ويشعر إنك تهينه ويبتعد للأبد وتخسر صداقته أو زمالته. أكد له إنك تحتاج لفتره نقاهه وليس فراقا. من الصعب أن يفكر الإنسان بوضوح وهو مازال متألما, و رؤيه هذا الشخص حولك معظم الوقت لا تعطيك فرصه للنسيان. الوقت خير طبيب للألم وإلتئام الجروح. الإبتعاد يساعدك على التسامح والنسيان. ضع فى إعتبارك لا شىء أكبر من التسامح أو النسيان طالما لم يصل للإساءه للشرف أو حد القتل. حتى لو أساء إليك شخص لدرجه لا تستطيع معها مسامحته والتعامل معه بعد ذلك, سامحه فى قلبك وإقطع علاقتك به تماما حتى ينتهى شعورك بالألم وتنسى هذا الشخص وما فعله بك. الوقت يشفى جميع الجروح ولكن الشخص السىء يستحق القطيعه.

آثار عدم التسامح والرفض عليك :ــ

مسامحه شخص أساء إليك بشده يمكن أن يكون صعبا, كما أن طلب المسامحه أيضا صعبا ولكنها ضروره مهمه. الغضب والرفض, يؤلم ويضر العقل , والجسد, والروح. رفض التصالح يجعل من الصعب أن تركز على أبسط واجباتك اليوميه. عندما يكون عقلك مشتت نتيجه مشاعر وأفكار سلبيه, فإن عملك وعلاقاتك بمن حولك فى المنزل أو العمل تعانى من ذلك بشده. صحتك البدنيه أيضا تعانى, ستعانى من صداع دائم, إرهاق, وضغط عالى, وأرق ليلا. كل ذلك ناتج عن الضغط الذى تشعر بها داخلك نتيجه الغضب والرفض المشتعل فى عقلك وقلبك. التسامح يساعدك على الشفاء .

كيف يمكن أن تصلح صداقه أفسدتها أنت:

أولا يجب أن تعرف أن الصديق الحقيقى كنز لا يجب التفريط فيه .
إنك لا تلقى بصديق بعيدا لأنك شعرت إنه جرح مشاعرك, أو لأن كبريائك تمنعك من توضيح سوء الفهم
الذى حدث بينكما. الصداقه فى حد ذاتها أهم ألف مره منك ومن صديقك.ا
لصداقه شىء نادر الحدوث لن تجده بسهوله لتفرط فيه.

لا تدع خطأ بسيط يفسد الصداقه بينكما: إنها جوهره تستحق الدفاع عنها والحرب من أجلها.
إنها تستحق التضحيه. إذا لم يكن هذا شعورك أنت وصديقك,أذا ما كان بينكما لم يكن صداقه حقيقيه.
الصداقه الحقيقيه مثل الذهب يلمع فى النار. هنا لا يهم أن تصلح الخطأ أم لا. إنكما زملاء أو معارف ولستم أصدقاء.
كن مستعدا للإعتذار حتى لو لم يكن الخطأ مقصودا: مره أخرى الصداقه هى الأهم وأكبر من الخطأ والمخطىء.
إذا أمكن إصلاح الخطأ بالإعتذار, إفعلها فورا دون تردد أو إنتظار أن يبدأ الطرف الآخر.
ركز على إنقاذ الصداقه ولا تنتظر أن يقر كل واحد منكما بخطئه.

إذهب إليه : قم بالخطوه الأولى : قم بالواجب المطلوب لعلاج ما حدث وأغضب كل منكما من الآخر.
كثير من الصداقات دمرت لأن الطرفين تمسكا كل منهما بموقفه ولم يتنازلا لأنقاذ الصداقه بينهما وإنتظرا كل منهما أن يبدأ الآخر بالصلح.
نحى قليلا كبريائك جانبا لأن هذا هو صديقك المخلص الوفى الذى لا يجب أن تفقده. كن الأعقل وابدأ,
ولن أحكى لك ما هو الأثر الذى سيتركه ذلك على قوه الصداقه بينكما.
إخبر صديقك ما مدى تمسكك بالصداقه بينكما : يجب أن يذكر كل منكما الآخر إن الصداقه هى حجر الزاويه وكل شىء عدا ذلك لا يهم.
هذا الإعتراف سيهدأ الغضب ويزيل التوتر والألم ويجدد العلاقه بينكما للأقوى والإستمراريه.
أرتفعا فوق الجرح والألم : عند إصلاح ما فسد يجب أن تركزا على إنكما معا تستطيعا ذلك. الصداقه الحقيقيه هى التكامل والتعاون.
إعملا معا على إصلاح الضرر الذى لحق بصداقتكما. التسامح لا يحدث فجأه ولكنه يأتى بالتدريج مع مرور الوقت.
قوة الصداقه تساعد على التسامح والنسيان.

لصالحك أنت سامح وإنسى : طالما إنك لا تستطيع أن تسامح ستسجن نفسك فى دوامه الألم.
لن تشعر بأى سعاده كامله فى حياتك لأن داخلك يإن من الألم.
أنت لست فقط فى حاجه للتسامح والنسيان, بل أن تطلب السماح من الطرف الآخر
.

________________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخلاق العالِم والتلميذ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر :: Your first category :: الدعوة :: اخلاق-
انتقل الى: