تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر

اهلا و سهلا بكم في منتدى طلبة جامعة اليرموك / العقبة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

  حقيبــة ذاتــــي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قرة العين حمزة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 40
نقاط : 76
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: حقيبــة ذاتــــي   17th سبتمبر 2010, 19:20





حقيبــــة ذاتـــــــي
بقلـــــم
حسام لافي كريشان





لحظه من فضلكم سأفتح حقيبة سفري وانثر غبار الزمن من طياتها!



التي تذكرني بربيع زمان وجنة مكان وسأبحث في ذاتي عن مدرج سفري وغيابي

لكن متى في
(اجمل لحظات ساعت الصبح )
تلك حقيقه كانت تدور في ذاتي وفي

وجداني الذي مزق قرطاس احزاني حتى يتحرر من حيرتي فيما يدور في حنايا النفس من شجن

اما الان اضع يدي على تلك الحقيبه والروح ترجف وتطير الى

شواطئ الماضي الجميل لكن مع ذلك سأفتحها....؟

بكت عيوني وتلعثم لساني وتشردت افكاري

وانهارت دموع مقلتي على ما رأيت " رأيت ذاتي في

حنايا تلك الحقيبه رأيت شبابي رأيت و داعي رأيت سفري

وترحلي رأيت امي وابي

رأيت احبائي رأيت اشراقة صبح زمان وطيبه اهله

ورأيت ورأيت غربة ذاتي

ورأيت حقيبة مدرستي ودفتري وكتابي

ورأيت كسرة خبز بداخلهاورأيت

اصحابي ومعلمي ورأيت الشيخ والطيبه

وامي وهي تنتظريني ياه ياه مشاهد

اخذتني الى اعماق ذاتي الزمنيه.

جلست لحظة صمت مع انفاسي والدموع التي تسيل والوطن والتراب البديل ومصباح زمان والقنديل وفجأة نظرت حولي واخذت انظر هنا وهناك
على امل ان اكون هناك فأذا شمس الصبح تشرق وصوت العصافير يغرد انشودة الصباح مشت خطواتي لشباك نافذتي واخذات انظر والحيرة في داخلي بركان يتفجر وأبتسمت لعلي امحو تجاعيد سنين طفولتي وشبابي الذي كانا قبل بره معي .




صرخت ويداي على نافذة شباكي واقول قفي يا ثوان لحظات لعلي استمد منكي كلمات لأرسم بها وعلى اوراقي مخميلة عمري ولحظة ضعفي والمحطات

اصرخي يا ورود فالشوق قطار بلا تذاكر وحدود هناك كنت بالامس واليوم هنا انا موجود سلام على تبر الذهب والتراب سلام على جلسة السهر مع الاحباب سلام على معلمي والكرسي والكتاب سلام على ....... يكفي اكتمل
النصاب اغلقت حقيبتي الزمانيه وكانت لحظة صدق مع ذاتي وجرح اليوم
والاهات والعتاب ....


اعذروني اجمل لحظات ساعت الصبح !!!!!!!!!!!


اجمل باقة ورد الى الجميع في المنتدى الطيب




لكم مني جل الاحترام
والتقدير والعرفان خذوا من تلك الشموع ...فأنتم دفئ قلبي والينبوع
وان نكون اوفياء ومخلصين ما دام صوت الاذان في الكون مسموع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 330
نقاط : 607
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقيبــة ذاتــــي   18th سبتمبر 2010, 22:36

اخي ابو حمزة بارك الله فيك
لقد ذكرتنا بالماضي ....نعم لقد كانت ذكريات جميلة وطفولة سعيدة .
كلمات معبرة وتعبير رائع
شكرا جزيلا لك

________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hedstudents.motion-forum.net
تهاني
اداري متميز
اداري متميز
avatar

عدد المساهمات : 364
نقاط : 686
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حقيبــة ذاتــــي   20th سبتمبر 2010, 06:05


منذ مدة وأنا أحمل أقلامي لكني لا أجرؤ على الكتابة
وأحمل فرشاتي لكني لم أحدد بعد اللون الذي سألون به لوحاتي .
لا أعلم ماذا أكتب أو أرد على موضوعك الحالي ، فأنت تدهش القراء بقدرات مبدعة بالكتابة ، وتعابير صادقة ، وأحاسيس مرهفة ملتصقة بالواقع وتحاكي ما بداخلنا ، لكنك تميزت عنا بقدرتك على الإفصاح والتعبير وصناعة الكلمات في عبارات منمقة ، وجمل موحية بأن وراءها كاتب مبدع سيصل بعد فترة لنشر كتب له من مؤلفاته الشخصية .
فحديثك عن الذات وحقيبتك الذاتية ، ولحظات الصبح السعيدة التي مرت بك بها شجون ترتدي المحسنات البديعية والأسجاع مما يزيدها جمالا على جمال وتكسبها تعبيراتك الصادقة حلاوة وإبداع ، يشجعني على الكتابة أحيانا ، ويؤخرني عنها أحيانا أخرى ..
فبارك الله فيك ، ولا فض فوك ، لا توقف قلمك عن الكتابة ..
وأحب أن أقدم شيئا عن سر القوة الذاتية التي نبحث عنها دائما ...وقد استوحيت تلك القوة من القصة المشهورة والمعروفة لديكم ، لكني أحببت تدوينها ، لنقرأها ونتفكر بها لعلنا نصل إلى سر قوة كل منا .....

سر القـــــوة

عندما توجه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان إلى حجِّ بيت الله الحرام ، مصطحبا معه أسرته وحاشيته وكبار رجال الدولة، نزل أولا بالمدينة المنورة ومكث فيها أياما. وكان الحكام في ذلك الزمان يحرصون على حضور بعض مجالس العلم ليتفقهوا في دينهم ولينتشلوا أنفسهم ولو قليلا من غمرات الترف وأبهة العيش. وكانت مثل تلك المجالس في مواسم الحج أكثر حدوثا بطبيعة الحال. وعندما وصل أمير المؤمنين إلى المدينة المنورة توجه أولا إلى الحرم النبوي المبارك وصلى فيه ركعتين وتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانبهر من كثرة حلق العلم في المسجد. ويبدو أن هذه الميزة قد استمرت عبر القرون الطويلة، فزائر المدينة المنورة الآن سيلحظ كثرة حلق العلم والذكر بالمسجد النبوي الشريف وسيرى إقبال المصلين عليها، ولو قدر لك أن تمكث بالمسجد يوما بطوله فستعجب من كثرة هذه الحلق وانتشارها بين جنبات المسجد، وستعجب أكثر من غلبة الشباب على هذه الحلقات. وهذه هي رسالة المسجد الأصلية، أن يكون منارة للدعوة والتعليم لا أن يكون فقط للصلوات ثم يغلق بالضبة والمفتاح. لقد كان المسجد النبوي – على بساطته الشديدة – في عصر النبوة وبعده مصدرا للنور والهدى، إلى كافة أنحاء الأرض. وإنك تستطيع بسهولة أن تعرف قدر تقدم الأمة أو انحطاطها بدور المسجد فيها.

وأثناء إقامة عبد الملك بن مروان في المدينة، لم يستطع يوما أن ينام القيلولة بعد الظهر، فأرسل إلى حاجبه "ميسرة" وقال له:

- امضِ إلى مسجد رسول الله ، وادعُ لنا واحدا من حداثي ليحدَّثنا ويذكرنا بالله.

انطلق ميسرة إلى المسجد النبوي فلم ير وقتها إلا حلقة واحدة في المسجد يحدث فيها شيخ كبير السن، فوقف إلى جوار الحلقة وأشار للشيخ بأصبعه ليأتيه، لكن الشيخ أشاح عنه ولم يلتفت إليه. انزعج الحاجب واقترب من الشيخ وقال له على مسمع ممن يحضرون درسه:

- ألم ترَ أني أشير إليك ؟

ـ قال الشيخ: إليّ أنا ؟

ـ قال : نعم .

ـ قال : وما حاجتك ؟

ـ قال : أرسلني أمير المؤمنين ، وقال : امضِ إلى المسجد ، وانظر هل ترى أحدًا من حُدَّاثي فأتني به .

ـ فقال له الشيخ : ما أنا من حدّاثه .

ـ فقال ميسرة : ولكنه يبغي محدثاً يحدّثه .

ـ فقال الشيخ ببساطة شديدة: إنَّ من يبغي شيئاً يأتي إليه.

أسقط في يد الحاجب ميسرة، ورجع إلى سيده وقص عليه ما حدث، وقال: وجدت حلقة واحدة في المسجد فأشرت لشيخها فلم يقم، فاقتربت منه وأخبرته أن أمير المؤمنين أرسلني لآتيه بواحد من حداثه، فرفض وقال لي في هدوء وحزم: إنني لست من حدّاثه ، وإن في حلقة المسجد متسعاً إذا كان راغباً في الحديث. (ولا نعرف إن كان ميسرة قد زاد على كلام الشيخ شيئا من عنده، لأن خدام السلطة عادة ما تكون عندهم مشاعر الغرور والفوقية والكبر).

تنهد عبد الملك بن مروان ، وهبَّ قائماً ، واتجه إلى داخل قصره ، وهو يقول: ذلك سعيد بن المسيب (عرفه من عزته وكرامته ومواقفه السابقة) وقال لحاجبه: ليتك لم تأته ، ولم تكلمه.

سعيد بن المسيب أحد أئمة التابعين البارزين، وكان إماما في العلم والورع والعبادة والزهد. لكن ما سر هذه القوة التي تكلم بها سعيد بن المسيب؟

لقد كان عبد الملك بن مروان وقتها في أوج قوته وسلطانه وكانت الدولة الأموية وقتها في أزهى عصور التقدم والاستقرار، وكانت العلاقة مع سعيد بن المسيب فيها قدر كبير من الحساسية والتعقيد نظرا لمعارضته المتكررة لبعض مواقف الخليفة، ولكن الموقف ازداد حرجا بعد رفض سعيد لطلب أمير المؤمنين بأن يزوج ابنته لابنه وولي عهده الوليد بن عبد الملك، وهو الرفض الذي أصبح حديث المدينة وسارت به الركبان إلى نواحي دولة الإسلام وقتها. وقد ازداد الأمر تعقيدا بعد ذلك عندما قام سعيد بعرض ابنته وتزويجها لأحد تلامذته واسمه كثير بن أبي وداعة، وكان رجلا بسيطا فقيرا قد توفيت زوجته. ولا شك أن هذا الزواج مَثل إهانة – على أقل تقدير – لأمير المؤمنين، أن يُرفض طلبه ويقدم سعيد رجلا من فقراء المسلمين على ابن أمير المؤمنين. مرارة هذه الطعنة الشخصية لم ينسها عبد الملك ولا ابنه الوليد بعد ذلك. والشاهد أن هذه الملابسات كأنها لم تكن وكأنها لم ترد على بال سعيد حين رفض الآن دعوة الخليفة (لزيارته وعظته وتذكرته).

ما سر هذه القوة؟

إن أحدا لا يستطيع أن يتمتع بهذه القوة دون أن تكون له علاقة وثيقة بالله تبارك وتعالى. هذا فقط الذي يُشعر الإنسان بهذه القوة وهذه المنعة. وهذه العلاقة بدورها تتطلب استقامة على طاعة الله. إنسان له علاقة قوية بالوزير، فلا يخاف أي مدير عام في تلك الوزراة، وإنسان له علاقة وثيقة بالرئيس لا يخاف من أي وزير. ولله تعالى المثل الأعلى، فالخوف والاضطراب الذي ينتاب أي منا يزداد ويترسخ كلما ضعفت علاقتنا بالله تبارك وتعالى. هذه معادلة لا تختل أبدا. إن لسعيد بن المسيب علما واسعا كالبحر، وله كلمات تستحق أن تكتب بماء الذهب في قوتها وحكمتها، ولكنني كنت أنظر في بعض كلماته التي لها علاقة بمواقفه العملية في حياة الناس، والتي تعكس هذه القوة الداخلية التي كان يشعر بها وتبدو منسابة بسهولة في كلماته في ظروف بالغة التعقيد والحساسية. وقد وجدت من كلماته العميقة بعض مفاتيح أسرار هذه القوة، وهي ليست مجرد كلمات أنيقة وإنما كان وراءها صدق ظهر في حياته، كان رحمه الله يقول:

- لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بالإنكار من قلوبكم لكيلا تحبط أعمالكم.

- وعن المطلب بن السائب قال كنت جالسا مع سعيد بن المسيب بالسوق فمر بريد لبنى مروان فقال له سعيد: من رسل بنى مروان أنت؟ قال نعم قال فكيف تركتهم؟ قال بخير قال تركتهم يجيعون الناس ويشبعون الكلاب؟ قال فاشرأب الرسول فقمت إليه فلم أزل أرجيه حتى انطلق ثم قلت لسعيد يغفر الله لك تشيط بدمك بالكلمة هكذا تلقيها قال اسكت يا أحمق فوالله لا يسلمني الله ما أخذت بحقوقه.

- ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل، ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله،
وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله.

- يد الله فوق عباده فمن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله.

- الناس تحت كنف الله يعملون أعمالهم فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه فبدت للناس عورته.

- قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من فتنة النساء.

- أن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها.

- ودخل المطلب بن حنظب على سعيد بن المسيب في مرضه وهو مضطجع فسأله عن حديث،
فقال: أقعدوني فأقعدوه، قال: إني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع

- وعقد عبد الملك لابنيه الوليد وسليمان بالعهد وكتب بالبيعة لهما إلى الأمصار فبايعوا ورفض سعيد أن يبايع لهما وقال لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار فقيل له: ادخل واخرج من الباب الآخر (يعني كما نقول نحن الآن: كبر دماغك) فقال سعيد: إذن والله لا يقتدي بي أحد من الناس فضربه والي المدينة ستين سوطا وطاف به في تبان من شعر وسجنه فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع ويقول: سعيد ؟! كان والله أحوج أن تصل رحمه من أن تضربه.

- يقطع الصلاة الفجور ويسترها التقوى.

- من استغنى بالله افتقر الناس إليه.

وكان سعيد كثيرا ما يردد في مجلسه: اللهم سلم سلم.....

وأقول أخيرا


عندما لا تقبل ذاتك ،

فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .

عندما لا تقبل ذاتك ،

فإنك تضيّع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً .

عندما لا تقبل ذاتك ،

فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .

عندما لا تقبل ذاتك ،

فإنك تعيش في الماضي .

عندما لا تقبل ذاتك ،

فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .

ومضــــه:

إني أقبل كل الأجزاء التي تُكون شخصيتي

وما لا أستطيع أن أقبله ، أتجاهله .

________________________

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيبــة ذاتــــي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر :: Your first category :: الشعر و الادب-
انتقل الى: