تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر

اهلا و سهلا بكم في منتدى طلبة جامعة اليرموك / العقبة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
شاطر | 
 

 ضعف التعبير الكتابي لدى طلبتنا .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تهاني
اداري متميز
اداري متميز


عدد المساهمات: 364
نقاط: 686
تاريخ التسجيل: 10/06/2010

مُساهمةموضوع: ضعف التعبير الكتابي لدى طلبتنا .   27th يناير 2012, 21:58

أسباب الضعف في التعبير الكتابي:
إن التعبير الكتابي مهارة شديدة الأهمية في حاضر الطالب، ومستقبله، وبالرغم من ذلك يفشل كثير من الطلاب في السيطرة على هذه المهارة بأنماطها، وأشكالها المختلفة، ويرجع السبب في ذلك إلى عوامل كثيرة منها:-
عوامل ضعف التعبير الكتابي التي تتعلق بالطالب.
بعد رصد الأخطاء المتكررة في موضوعات التعبير لدى طلاب، وطالبات المرحلة الأساسية بكتابتها تظهر وجود مشكلات يعاني منها الطلبة في التعبير الكتابي، وقد تم حصر هذه المشكلات في العوامل التالية:
• إن عملية التعبير عملية ذهنية معقدة ، فالتعبير يبدأ أولا بولادة فكرة أو إحساس معين، فالطالب بحاجة إلى نقل هذه الفكرة أو هذا الإحساس إلى الآخرين ، لأن هذا النقل يساعد على التخفف من الأرق والتوتر الذي يعانيه ، وعند ذلك يبدأ البحث عن قوالب لغوية تتكون من كلمات وحروف وأفعـال وأسمــاء ، ثم يقوم برصف هذه الكلمات الواحدة بجانب الأخرى في نسق معين ليشكل جملة ، ثم يشكل جملا أخرى : ثانية وثالثة وهكذا ، ليشكل فقرة ، ثم يعمد إلى تشكيل فقره ثانية أخرى وهكذا حتى يفرغ من نقل شحنة الانفعال أو الفكرة. إن مثل هذا يحتاج منه إلى قاموس لغوي متطور قادر على النقل وإلى معرفة في أصول بناء الجملة ثم بناء الفقرات ، وربطها بعضها ببعض ، وهذه أمور ليست سهلة على الطلاب. وهذا يقود إلى نفور الكثير من الطلاب، من درس التعبير، لشعورهم بالعجز أو التقصير في نقل فكرهم وإحساسهم.
• عدم إدراك الطالب لأهمية التعبير ، إذ يحسبه بعضهم جهدا لا طائل تحتــه ، ومعاناة تفوق المرجو منها (المكافأة).
• مشكلات تتعلق في تنظيم الأفكار ،ويعتقد كثير من الباحثين بوجود علاقة قوية بين القدرة على التعبير الشفوي،ونوعية التعبير الكتابي، فلا يستطيع بعض الطلبة التعبير عن أفكارهم كتابة؛لأن خبراتهم محدودة وغير مناسبة، في حين يكون الطلاب الذين تعرضوا لخبرات لغوية شفوية متنوعة كالمشاركة في الأسئلة والاستفسار والنقاش أكثر قدرة على التعبير كتابياً عن أفكارهم من أولئك الطلبة الذين لم يتعرضوا لمثل هذه المواقف التي تتطلب تفاعلاً شفوياً مع الآخرين، ولذلك يجب التركيز في البداية على تعليم الطالب التعبير عن نفسه شفوياً حتى يكتسب الخبرات الكافية التي تساعده في الكتابة عنها .
• هناك فئة أخرى من الطلبة ذوي صعوبات التعلم تتمثل في هؤلاء الذين اكتسبوا خبرات واسعة ولكنهم لا يستطيعون التواصل باستخدام الكتابة لأنهم بحاجة إلى التدريب على خبرات إيجابية في الكتابة.
• يواجه الطلبة صعوبات في تصنيف الأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً، ولذلك تتميز كتابة هؤلاء الطلبة بعدم التنظيم والترتيب، وكثيراً ما نجد الفكرة الواحدة موزعة في عدة جمل وفقرات، وينبغي تدريب هؤلاء الطلبة على ربط الأفكار مع بعضها بعضاً في الكتابة عن طريق تعريفهم بالعلاقة بين الأفكار والجمل.
• عدم إلمام بعض الطلبة بأساسيات الكتابة الصحيحة من تقسيم الموضوع إلى مقدمة، وعرض، وخاتمة ، والقدرة على تحديد العناصر المناسبة لكل من هذه الأقسام.
• يواجه كثير من الطلبة الذين يعانون من ضعف في الكتابة صعوبة في تطبيق قواعد اللغة، لذلك تكون كتاباتهم مشوبة بكثير من الأخطاء النحوية ، والإملائية التي تشوه المعنى في كثير من الأحيان، ومن الصعوبات التي يواجهها هذا المجال كثيرة ،ونذكر منها:
o حذف الكلمات عند الكتابة.
o ترتيب الكلمات في الجمل ترتيباً غير صحيح.
o الاستعمال الخاطئ للضمائر،والأفعال.
o الخطأ في نهاية الكلمات،وعدم الدقة في الترقيم .
o زيادة حروف على الكلمة .
o حذف بعض الحروف .
ويمكن إجمال الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا النوع من الأخطاء :-
o تداخل القواعد النحوية،والصرفية،والإملائية مما ينعكس سلبا على أداء الطلبة في الكتابة .
o تعقيد القاعدة اللغوية،وكثرة الاستثناءات فيها .
o تعدد وجوه كتابة الكلمة مما يسبب لبساً عند المتعلم .
o تعدد أشكال الحرف الواحد،وارتباط ذلك بقواعد تحكمه مثل :- تعدد أشكال الهمزة والألف اللينة .
o عدم التوافق،والانسجام بين ما يتعلمه الطالب في غرفة الصف من قواعد، وبين ما يراه في الحياة العملية الواقعية من أخطاء موجودة في لوحات الإعلانات واللافتات وأسماء المحال التجارية وربما ما يشاهده على شاشات التلفاز .

عوامل ضعف الطلبة في التعبير الكتابي ( المعلم):
o الأساليب، والاستراتيجيات التي يتبعها المعلم في تعليم هذه المهارة. وهنا يأتي دور المعلم الذي عليه أن يبحث عن إجابات للأسئلة التالية: لماذا أدرس التعبير الكتابي؟ ما الذي أعرفه عن التعبير الكتابي؟ كيف أعلم التعبير الكتابي؟ كيف أقوّم التعبير الكتابي؟ وليجيب المعلم عن تلك الأسئلة، وغيرها، ويؤدي عمله بصورة صحيحة ، فعليه أن يحدد فلسفته الخاصة بالكتابة وتصوره لعملية التعبير الكتابي. وهذا يعني أن تكون للمدرس نظرة عميقة،وشاملة خاصة بهذه المهارة وأساليب تدريسها،وتقويمها. حيث يعود إخفاق كثير من المعلمين في تعليم التعبير الكتابي في أنهم يجعلون هدفهم في نهاية الأمر تمكين الطالب من الكتابة الآلية،ومراعاة الصحة اللغوية. وفي مثل هذه الحالة يعجز الطالب عن كتابة رسالة، أو قصة، أو تقرير، أو أي لون آخر من ألوان التعبير الكتابي. إن مصدر الخطأ في هذه الفلسفة أننا نركز على الأجزاء الصغيرة من الكتابة التي يرى فيها المعلم دليلاً ظاهراً على تحقيق طلابه للنجاح، ونغفل الهدف الأساسي منها ، وهو تمكين الطالب من التعبير اللغوي بشكل سليم .
o انصراف جهد المعلم في تدريس المهارات اللغوية الأخرى من مثل
القراءة، والكتابة، والتدريبات اللغوية ، وغيرها ، وذلك لمحدوديتها ووضوح أهدافها.
o ضعف إتقان بعض المعلمين أساليب تدريب الطلاب على التعبير، وذلك لشمولية التعبير ، فهو يتطلب امتلاك الطلاب المهارات اللغوية كافة ، التي هي أصلاً وسيلة من وسائل التعبير وهو الهدف الأول للغة.
o عدم معرفة بعض المعلمين لمستويات الإتقان اللغوي لطلابهم مما يربك المعلم في تحديد مستوى قدراتهم ، وتحديد المتوقع منهم أداؤه ، والسقف الذي يستطيعون البناء عليه .
o مزاحمة العامية للفصيحة في تعبير الطلاب عن أنفسهم ، مما يلقي على المعلم عبئا واضحا في التصويب لإحلال الفصيح السهل مكان العامي المنتشر.
o نفور المعلم من درس التعبير ، لأن ذلك سيرهقه في تصحيح دفاتر طلابه.
عوامل أخرى:
ومن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى ضعف الكتابة التعبيرية:
- تداخل القواعد النحوية،والصرفية،والإملائية مما ينعكس سلبا على أداء الطلبة في الكتابة .
- تعقيد القاعدة اللغوية،وكثرة الاستثناءات فيها .
- تعدد وجوه كتابة الكلمة مما يسبب لبساً عند المتعلم .
- تعدد أشكال الحرف الواحد،وارتباط ذلك بقواعد تحكمه مثل :- تعدد أشكال الهمزة، والألف اللينة .
- عدم التوافق، والانسجام بين ما يتعلمه الطالب في غرفة الصف من قواعد ، وبين ما يراه في الحياة العملية الواقعية من أخطاء موجودة في لوحات الإعلانات، واللافتات ،وأسماء المحلات التجارية ، وربما ما يشاهده على شاشات التلفاز .
مقترحات وحلول مشكلات الضعف الكتابي:
وهي مقترحات يمكن الأخذ بها،والإفادة منها:
o العناية بتعليم المعلمين الخط العربي الأصيل ،وتدريبهم على كتابته على يد فنيين متخصصين في الخط العربي.
o إسهام المعلمين جميعا في مراقبة كتابة طلابهم ، والعمل على مؤازرة معلم اللغة العربية في تنبيه الطلاب إلى أخطائهم ، والعمل على تلافيها ذلك أن تعليم اللغة مسؤولية جماعية، والخطأ الكتابي ينتقل إلى غيره من المواد فإذا تعاونت الجهود بين المعلمين جميعهم ترتقي المستويات، وتخف حدة الأخطاء تدريجياً.
o ضرورة تحديد الأهداف السلوكية في كل درس للإملاء، أو التعبير ذلك أن تحديد الهدف يساعد كلا من المعلم، والطالب على وضوح الغاية، ويكون حافزا لكل منهما للوصول إليها.
o تشجيع الطلاب على استعمال اللغة السليمة، والفصحى داخل المدرسة، وخارجها.
o إيجاد مناخ للتحفيز على ترقية التعبير مثل: إنشاء المكتبة في كل مؤسسة تربوية ،والمجلة المدرسية، والأندية الأدبية، وإجراء المنافسات العلمية الأدبية بين الأقسام، وبين المؤسسات التربوية، وتثمين هذه الأعمال بجوائز للمتفوقين.
o حسن اختيار الموضوعات التي تتلاءم مع محيط الطالب، و مستواه الدراسي لتنفيذها بمنهجية تراعي إتاحة الفرصة لمبادرة المعلم، وتمكين المتعلم من الاختيار.
o الاهتمام بجودة الوسيلة المسخرة لتدريس الكتابة ، ومدى مناسبتها لكل طور مع الاعتناء بتجديدها ،وتحديثها.
o تأكيد حفظ النصوص على اختلاف أنواعها لتقوية الذاكرة ،وتنمية الرصيد اللغوي ،والفكري، وترقية القدرات المختلفة كالاستنتاج ،والاستدلال.
o العمل على ترتيب الموضوعات، وتنظيمها ، ومن ثم إثارة الدوافع إلى التعبير السليم بلغة عربية جميلة، وجذابة.
o ضرورة أن يكون للكتابة منهج واضح تؤكد أهدافه على أن التعبير هو الحصيلة النهائية لتعليم اللغة العربية ،وأنه هو الممارسة الحقيقية لما تعلمه الطلاب من دروس اللغة المختلفة.
o تدريب الطلاب على مهارات الكتابة الإبداعية في فنون المقال، والقصة، والمسرحية والبحوث، وعرض أفكارهم بأسلوب أدبي يتسم بالوضوح، والإثارة ،والجمال.
o توجيه الطلاب نحو التعبير الإبداعي عن طريق اختيار الموضوعات التي تنمي الخيال، وتساعد على الابتكار، والإبداع، وترتبط بالمواقف الاجتماعية، وبالمشكلات التي يعيشونها، وتقع في دائرة خبراتهم، ويشعرون بالحاجة للتعبير عنها.
o خلق جو في الصف مشجع على الكتابة الإبداعية، وينمي فيهم الميل إليها، ويشجعهم على أن يكتبوا أشياء أصيلة، تعبر عن أفكارهم الشخصية، ومشاعرهم نحو الخبرات التي تمر بهم.
o ضرورة تقبل كتابات الطلاب، وتشجيع المحاولات الساذجة مهما تكن ،ومادامت مبنية على التفكير الحر المستقل، والتعبير عن الأفكار، والانفعالات الذاتية.
o بيان أن ما يعطي لموضوع التعبير من أهمية ، وتقدير ليس جودة الموضوع ، لكن أصالة المعالجة، وقدرة الطالب على تقديم وجهة نظره في الموضوع، ورؤيته الخاصة ،واتجاهاته نحو عناصره.
o ضرورة توجيه المعلمين إلى مراعاة ما يأتي عند تقديم الإنتاج الإبداعي للطلاب :
- أصالة الفكرة المعبر عنها.
- جمال التعبير عن الفكرة، والدقة في التصوير.
o الاهتمام ببرامج تدريب المعلمين قبل الخدمة، وفي أثنائها لرفع مستوى أدائهم،وزيادة إلمامهم بالطرق الحديثة في تدريس التعبير الكتابي الإبداعي،وتحسين اتجاهاتهم ،وتطوير مهاراتهم التدريسية، وتعزيز خبراتهم.
o تطوير مهمة منسق ومشرف اللغة العربية، بحيث يقوم بحصر المشكلات التي ترتبط بالتربية اللغوية لتقديم الحلول الملائمة لها.
o تعديل مهام الإدارة المدرسية ،وتطويرها بحيث تصبح عاملا من العوامل التي تسهم في تنمية التفكير الابتكاري، والإبداعي لدى الطلبة.
o القيام بدراسة ميدانية تحدد من خلالها مهارات التعبير الكتابي الإبداعي اللازمة للطلاب في كل صف دراسي في المرحلة الأساسية، وفي سائر المراحل التعليمية الأخرى ،وتحديد مدى بلوغهم لمستوياتهم الأدائية، ووضع البرامج التطبيقية لتنمية مهاراتهم الإبداعية.
o التركيز على أنواع الأخطاء الكتابية الشائعة، ووضع الأساليب المناسبة لمعالجتها، ومساعدة الطلبة على التخلص منها.
o اهتمام المعلمين جميعا بكتابة الطلبة كتابة صحيحة، وعدم تجاوز الأخطاء الكتابية دون التنبيه علبها.
o مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة في أثناء تعليمهم الكتابة لأن الطلبة يتفاوتون فيما بينهم من حيث قدراتهم العقلية، وفهمهم، واستيعابهم، واستعدادهم النفسي.
o التنوع في طرائق تدريس الإملاء،ومراعاة أسس التهجي السليم في تدريسه،وربطه ببقية فروع اللغة العربية.
o استخدام الاختبارات الكتابية المناسبة للكشف عن جوانب الضعف لدى الطلبة في المهارات الكتابية المختلفة، ومحاولة علاجها.
o الإفادة من خطوات تدريس الإملاء، والتعبير الواردة في أدلة المعلم لأنها تدل المعلم على أساليب التدريس الصحيحة.
o التعاون بين البيت، و المدرسة لمعالجة حالات المشاكل الأسرية التي قد تؤثر على قدرة الطالب على التعبير كالعزلة ، و الانطوائية .

المصدر : جزء من بحث قمت به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات: 330
نقاط: 607
تاريخ التسجيل: 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ضعف التعبير الكتابي لدى طلبتنا .   12th فبراير 2012, 22:40

الله يعطيكي العافية على هالبحث
يسلموا ايديكي

________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hedstudents.motion-forum.net
 

ضعف التعبير الكتابي لدى طلبتنا .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج فك الكتم والحضر في الشات الكتابي CCleaner

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / كادر :: Your first category :: اللغة العربية-